وقعت المملكة العربية السعودية وجزر سليمان اتفاقية تنص على الإعفاء المتبادل من التأشيرات قصيرة الأجل لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية.

واعتبرت هذه الشراكة دليلًا حقيقيًا على العلاقات الدبلوماسية الممتدة بين البلدين لأكثر من عقد من الزمن.

جاء التوقيع الرسمي على الاتفاقية خلال لقاء جمع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس وزراء جزر سليمان جيريميا مانيلي، ووزير الخارجية بيتر شانيل أجوفاكا في الرياض.

وخلال اللقاء، استعرض الأمير فيصل ومانيلي العلاقات الثنائية وناقشا سبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات،

إلى جانب تكثيف التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

شهد اللقاء حضور نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية السفير سعود الساطي،

إضافة إلى السفير السعودي لدى كومنولث أستراليا والسفير غير المقيم لدى جزر سليمان سلطان بن خزيم.

دور اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات في تعزيز التعاون السياحي والاقتصادي

تشكل اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات خطوة بارزة في تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجزر سليمان،

وتأتي ضمن جهود دبلوماسية أوسع لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك السياحة.

تسعى جزر سليمان إلى ترسيخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية، فإن تسهيل دخول المسافرين السعوديين قد يسهم في جذب تدفق كبير من الزوار.

في المقابل، تتماشى هذه الخطوة مع أهداف المملكة الطموحة لتوسيع قطاع السياحة في إطار رؤية 2030.

ومع زيادة الربط الجوي وتكثيف الجهود لجذب السياح الدوليين،

سيجد المواطنون السعوديون فرصًا لاستكشاف الجزر النائية في جنوب المحيط الهادئ، المعروفة بثرائها الثقافي.

ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقية في تعزيز السياحة والسفر لأغراض العمل بين البلدين، مما يؤدي إلى نمو متبادل في هذا المجال.

توفر الاتفاقية أيضًا أساسًا لتجارب سفر أكثر سلاسة للدبلوماسيين ورجال الأعمال والمسؤولين.

كما أن آثارها غير المباشرة قد تمتد إلى تعزيز السفر الترفيهي، حيث تسهم إزالة العوائق الإدارية في تسهيل حركة السفر وتشجيع الأسواق الجديدة على استكشاف وجهات كانت أقل زيارة في السابق.